ميرزا حسين النوري الطبرسي
99
مستدرك الوسائل
يكون أربعمائة وثمانين درهما - إلى أن قال : ثم قال بعد كلام - فاشهدوا جمعيا أني قد زوجت أم كلثوم بنت عبد الله بن جعفر ، من ابن عمها القاسم بن محمد بن جعفر ، على أربعمائة وثمانين درهما ، وقد نحلتها ضيعتي بالمدينة - أو قال أرضي بالعقيق - وان غلتها في السنة ثمانية آلاف دينار ، ففيها لهما غنى إن شاء الله " الخبر . ( 17658 ) 6 - الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره : في حديث خلقة آدم : أنه لما استيقظ من نومه ورأي حواء ، أراد أن يمد يده إليها فنهاه عنه الملائكة ، فقال : أما خلقها الله تعالى لي ؟ فقالوا : بلى ، حتى تؤدي مهرها ، فقال : فما مهرها ؟ فقالوا : أن تصلي على محمد وآل محمد ثلاث مرات . . . الخبر . ( 17659 ) 7 - تحفة الاخوان لبعض علمائنا الاعلام : مرفوعا عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) - في حديث طويل في خلقة آدم وحواء ، إلى أن قال - : " فانتبه آدم من نومه وقال : يا رب من هذه ؟ فقال الله تعالى : هذه أمتي حواء ، قال : يا رب لمن خلقتها " قال : لمن أخذ بها الأمانة وأصدقها الشكر ، قال : يا رب أقبلها على هذا فزوجنيها ، قال : فزوجه إياها قبل دخول الجنة " . ( 17660 ) 8 - الشيخ المفيد في رسالة المهر : عن عبيد بن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن رجل تزوج امرأة على بيت في دار ، وله في تلك الدار شركاء ، قال : " جائز له ولها ، ولا شفعة لاحد من الشركاء عليها " .
--> 6 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 90 . 7 - تحفة الاخوان ص 67 . 8 - رسالة المهر : ص 8 .